
حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، شعرية، شرف، عدل
أيُها الشعب المغربي، أيُها الضباط وضباط الصف والجنود
لقد إستنكرت بعض المواقع على الشبكة العنكبوتية ما حصل عند مراسيم البيعة المُقامة بمدينة تطوان بمناسبة عيد العرش لهذه السنة، وما أقدم عليه الوزرء والولاة والعُمال والقُياد من ركوع وإذلال والحط من كرامة الإنسان المغربي المسلم الشريف أمام ملك طاغ مُتكبر جبَّار الذي بدى كأحد الفراعنة في عصرهم...؟ والمشهد إجمالا إن دلَّ على شيئ إنما يدلُّ على إذلال وإستعباد الشعب المغربي من طرف محمد السادس الذي يأبى إلا أن يُقدم نفسه للعالم أنه فرعون عصره...؟ ويضرب المثل بشعبه للشعوب الأخرى مثلا في الذل والإستعباد وإلجام الأفواه...؟ الشعب المغربي الأبيُّ أكبر وأسمى من هذا الوصف الشنيع، الشعب المغربيُّ مسلم مسؤولٌ أمام العباد ورب العباد... واع أن الركوع والخنوع والإذلال سوى لله الأحد الصمد...؟ نعم مُبايعا لملكه، نعم مُتشبت بعرشه، نعم فخور بمغربيته...؟ ولكن ضد ما تقترفه حاشية السوء المُلتفة حول محمد السادس التي سولت له سوء عمله وصرفته عن الطريق الصحيح حتى أصبح يتسم بصفات الفراعنة والطغاة، نعم الركوع لغير الله مذلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى مُستشهذين على ذالك بقول شيخ الإسلام بن تيمية... الإنحناء عند التحية يُنهى عنه كما في الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم : * أهم سألوه عن الرجل يلقى أخاه ينحني له؟ قال : لا، ولأن الركوع والسجود لا يجوز فعله إلا لله عز وجل. وفي شريعتنا لا يصح السجود إلا لله، بل قد تقدم نهيُه عن القيام كما يفعله العجم بعضها لبعض فكيف بالركوع والسجود؟ وكذالك كل ما هو ركوع ناقص يدخل في النهي عنه. ( والمراد بالركوع الناقص الإنحناء الذي لا ينلغ حد الركوع )... مجموع الفتاوي
* ١/٣٧٧.*
لدا فالحركة ( حركة العسكريّين المغاربة الأحرار ) تُطالب محمد السادس إصدار قرار ملكي بمنع هذه البدعة التي تحط من كرامة الشعب المغربي وتُشوه صورته أمام باقي الدول...؟ هذا التصرف الغير المشرف من شأنه خلق كراهية ومقت بين الملك والشعب، لدا وجب التحذير من هذا التصرف الأرعن، والمطالب بالتدخل الفوري والفعال لوقف هذه المراسيم الفرعونية وكما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب : * متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار * وبه وجب الإعلام
لا للركوع لغير الله... لا لتقبيل الأيادي... لا للإستعباد...؟
حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، الأربعاء الحادي عشر من غشت ألفين وعشرة
أنظر إلى مراسيم العبودية
No hay comentarios:
Publicar un comentario