الشريط الإخباري


miércoles, 9 de junio de 2010

بيان الحركة 3

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
لازلنا عازمين على المُضيِّ قُدما نحو الإصلاح والتَّغيير رغم كيدِ الكائدين وغدرِ الغادرين، ولسنا بالحاقدين على المغاربة الذين إستهوتهم أنفسهم محاربة المناظلين الشرفاء الموالين للحركة، وتكريس كل وقتهم وجهدهم في البحث عن السُبل الدنيئة من أجل تشويه صورة السادة أعضاء الحركة والموالين لها في عيون الشعب المغربي الأبي، هذا لا يثنينا إطلاقا على إتمام العهد الذي قطعناه على أنفسنا بالنِّظال والكفاح ومتابعة الفئة الباغية حتى تفيء إلا أمر الله، وما نحن إلا مواطنين مغاربة أخدنا على عاتقنا أمانة النظال والدفاع عن حقوق الشعب المغلوب على أمره، المقهور تحت وطأة جبروت الملكية الإستبدادية الإستعبادية، ولسنا ممن إرتضو لأنفسهم ولشعبهم عيشت الذل والإحتقار والإستعباد، ولسنا ممن يرو المنكر ويسكتون عليه، ولسنا ممن يبعون شعوبهم ودممهم

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
لقد تولى أمرنا إما ملك مُستهتر، أو وزير نصاب، أو برلمان لا مصداقية له، كل هذا ناتج عن براءة المواطن المغربي، وعدم أهليته في إدراك الأمور ومحاسبة من هم على رأس الحكم وصُنَّاع القرار في البلد، وما قَوى شوكة هؤلاء الخائنين للعهد والوطن، سوى إلجام أفواه الشرفاء والمناظلين والأوفياء له، وعيش المغاربة على هاجس عهد الحسن الثاني وما خلفه من تبعات سيئة في نُفوسهم جعلت منهم مواطنين من الدرجة الثالثة، شعب يخاف المطالبة بحقوقه، أناس غير مُتسيِّسين غير مدركين بأن ولاة أمرهم والقائمين عليهم مجرد مواطنين يخدمونهم، وأن الجميع في خدمة الشعب

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
إن من ضمن برامج الحركة المطالبة بالعيش الكريم للشعب المغربي، وحقه في السكن والتعليم والتطبيب والشغل، وعلى رأس مطالبها إصلاح القضاء الذي هو العمود الفقري لدولة الحق والقانون، وإعادة النظر في ملف المعتقلين الإسلاميّن الذي شهد عدة تجاوزات من قبيل تلفيق التهم وإجبار المتهمين في نظر المخابرات بالإعتراف تحت وطأة التعذيب، كما أن الشُّغل الشَّاغِل للسادة أعضاء الحركة هو إطلاق سراح المعتقلين السياسين والصحراويّين ومعتقلي الرأي، ومحاسبة كل مسؤول سياسي أو عسكري أو أمني مُتورط، سواء في نهب ثروات البلاد أو الفساد أو في جرائم ضد الشعب، والحركة تطالب وبحزم الملك محمد السادس إغلاق جميع المعتقلات السِّرية على رأسها معتقل تمارة السِّري التابع للمخابرات المدنية الذي داع صيته بالشؤم أوساط متتبعي الشأن الحقوقي، كما أنها تتعهد برفع هذا الملف الهام إلى المنظامات والمحاكم الدولية في القريب العاجل من أجل متابعة المسؤولين المغاربة المتورطين

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
إن أعضاء حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، تدعوكم إلى عدم الإنصياع لخطب أبواق النظام المستبد، وعدم ترك أي فجوه لمن يريد الشر والعبودية لشعبنا الأبي، فثقتنا عمياء في نزاهتكم ونظالكم فأنتم أكبر وأرفع من أن يُغرَر بكم أويُتلاعب بمصيركم، فالنصر والمجد لكم ما دمتم، والخِزي والذل للخونة
عاش المناظلين الشرفاء الأحرار
عاش الشعب المغربي الأبي
عاش المغرب

حركة العسكريّين المغاربة الأحرار التاسع من مايو ألفين وعشرة

No hay comentarios:

Publicar un comentario