الشريط الإخباري


martes, 15 de junio de 2010

بيان توضيحي

حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، شرعية، شرف، عدل
أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
لقد أثار حفيضتنا في الأونة الأخيرة شرذمة من شرِّ الخلق الذين تطاولوا على نبي الأمة سيدنا محمد عليه السلام وعلى ديننا الحنيف الإسلام وقترفها الذنب الأكبر بحقرها للمصحف الشريف والتشهير به على صفحات موقع يوتوب، والأمر الخطير هنا هو أن هذه الشرذمة تنسب نفسها إلى حركة العسكريّين المغاربة الأحرار وتدعي عضويتها، فاقترافهم هذا الذنب الأعظم عند الله هدفه تشويه صورة الحركة في أعين الشعب المغربي الأبي كونه مسلم وله الغيرة على دينه ونبيِّه ووطنه

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
إن هذا المكر المُدبر بِليل كما أسلفنا، هدفه تشويه الحركة والتشكيك في إسلام أعضائها ومصداقِيتها، وهذا ليس بالأمر المُستعصي على جهاز المخابرات الذي يتحالف حتى مع الشيطان من أجل محاربة من سولت له نفسه فضح تجاوزاتهم وأعمالهم الشنيعة التي تُمارسها على المواطن المغربي الشريف، السادة أعضاء الحركة رجال مسلمين شرفاء نزهاء لا يَغتابُون أحد ولا يسبُون أحد، هدفهم الإصلاح والتغيّير وترسيخ مبدأ الديمقراطية وحقوق الإنسان، هدفهم أسمى، شُغلهم الشَّاغل مصلحة الشعب والوطن والضرب على يد المُعتدي وإنصاف المظلوم، نحارب من أجل كلمة الحق، نحن صوت الشعب، بل نحن الشعب، نحن على عهدنا الذي قطعناه على أنفسنا، نحن المُغيرون نحن المناظلون نحن كَابوس النظام المستبد

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
إن الحركة بريئة براءة الذيب من دم يوسف من كل شخص يدعي عضويتها، اللهم إن كان بيانا صادر عن الحركة يُثبت عضويته، ليس هذا إنفرادا بالإصلاح والتغيّير والنظال حتى يبقى حصريّاً للحركة، عكس ذالك فإن السادة الأعضاء يُرحبون بكل مغربي شريف، وكل مواطن مخلص بالإنخراط في المُخطّط الإصلاحي فُرادى وجماعات، المهم أن يكون هذا من أجل الوطن وفي خدمة الصالح العام، الحذر ثم الحذر أن تنساقوا وراء سِياسيّي السوء الخونة أعداء الوطن، نحن لسنا ملائكة، نحن بشر نُخطأ ونُصيب، فإذا رأيتمونا زِغنا عن الطريق الإصلاحي وسلكنا سُبلا أخرى، فلا تذخروا جهدا في إنتقاذنا ونُصحنا، لأن شعارنا ( أمرهم شورى بينهم )، والله شاهد علينا ورسوله والمومنون، سنظل مرابطين لحماية ديننا ووطننا ولو كره الحاقدون، سنظل كالإبرة في حلق كل حاكم مُستبد و كل مسؤول متسلط، اللهم إن كان نزيها في مستوى المسؤولية المنوطة به تُجاه الشعب والوطن فنحن عضده وساعده الأيمن ونسأل الله له بالتوفيق والإعانة على تحمل أعباء هذه المسؤولية، والله وليُّ التوفيق

العسكريّين المغاربة الأحرار، الثلاثاء الخامس عشر من يونيو ألفين وعشرة

No hay comentarios:

Publicar un comentario