الشريط الإخباري


miércoles, 30 de junio de 2010

بيان الحركة، إغلاق المعتقل السري تمارة

حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، شرعية، شرف، عدل

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
لقد توصلت الحركة عبر بريدها الإلكتروني بعدة رسائل وشكايات من مواطنين مغاربة بخصوص تعرض أفراد عائلاتهم للإختطاف من طرف جهات أمنية مجهولة، ولحد كتابة هذه الشكايات المتوصل بها لا علم لهم بما آلت إليه أوضاع أبنائهم رغم إستفسار الجهات المختصة بما فيها النيابة العامة الملزمة بحماية المواطنين والسهر على سلامتهم ...؟ ويأتي هذا تزامنا مع قصاصة الحكومة المغربية كما عهدنا عند حلول كل موسم صيف، أنها قامت بتفكيك خلية إرهابية يتزعمها أجنبي...؟ وكما هو معلوم تفتقر هذه الحكومة إلى كل الحجج والبراهين التي تُزكي قصاصتها الصيفية...؟ الخطر هنا يكمن في تصديق الشعب المغربي المسكين لهذه المسرحية المخابراتية، واستيقانه بأن بلدنا الحبيب مستهدف من طرف الإرهابيّين أو المتطرفين، هذا ما يُمكِّن جهات أمنية مشبوهه معروفة بتجاوزاتها ممارستها للإختطاف والتعذيب والتنكيل بحرية مطلقة في غياب أي مراقبة أو متابعة قضائية

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
إن المسؤول الأول عن هذه الإنتهاكات والتجاوزات هي الحكومة المغربية على رأسها وزارة الداخلية ومخابراتها ( مديرية مراقبة التراب الوطني )، هذه الأخيرة التي تتمتع بمعتقل سري بضواحي مدينة تمارة المشهور (بمعتقل تمارة السري)، حيث تُمارس عملية إختطاف المواطنين وإحتجازهم بهذا المعتقل وتعذيبهم بشتى وسائل التعذيب والتنكيل وغير ذالك من الممارسات ألاإنسانية التي تحط من كرامة المواطن المغربي الشريف بُغية إنتزاع إعترافات بطريقة غير شرعية تحت ذريعة حفظ أمن المملكة...؟ رغم إيقان المسؤولين المغاربة كل اليقين بأن هذه مجرد قصاصة مفتعلة ومفبركة من طرف المخابرات المغربية ولا أساس لها من الصحة، وأن الضحية هو الشعب المغربي الذي يُعاني وأفراده من هذه التجاوزات في غياب أي مراقبية قضاية أو حماية تطال فئة الشعب من هذا الجهاز المتسلط

أيها الشعب المغربي، أيها الضباط وضباط الصف والجنود
بصفتنا أعضاء حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، ندين ونشجب ونستنكر هذه التجاوزات الصادرة من طرف جهاز أمني إستخباراتي وظيفته حماية المواطنين ليس إرهابهم، وانتهاكه الصارخ الذي يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان...؟ كما نُطالب السادة المسؤولين على شؤون البلاد على رأسهم الملك محمد السادس التدخل الفوري والفعال من أجل إغلاق هذا المعتقل التعذيبي المشؤوم، ومحاكمة القائمين عليه وتقديمهم إلى القضاء لأخذ كلمته في حق إجرامهم وتجاوزاتهم تُجاه المواطنين المغاربة، كما نناشد ملك المغرب إطلاق سراح المعتقلين السياسيّين سواء كانوا صحراويّين أو إسلاميّين أو معتقلي الرأي...؟ والله المطلع على سريرتنا أننا نرجوا الخير للشعب والبلد

الحرية للشعب المغربي، عاش الشعب المغربي

حركة العسكريّين المغاربة الأحرار، الأربعاء الثلاثون من يونيو ألفين وعشرة

No hay comentarios:

Publicar un comentario